لم تعد مجموعة ستيلانتس تملك ترف الانتظار، فبعد سنوات من التباطؤ في بعض الأسواق والقرارات المتأخرة، يبدو أن الشركة قررت إطلاق خطة هجومية واسعة لإعادة إحياء علاماتها الأمريكية، وعلى رأسها كرايسلر ودودج ورام.
الخطة الجديدة، المعروفة باسم FaSTLAne 2030، تقوم على استثمار ضخم يقدَّر بنحو 69 مليار دولار، بهدف إطلاق أكثر من 60 طرازاً جديداً حول العالم، من بينها 11 سيارة مخصصة للسوق الأمريكية الشمالية، في خطوة تعكس رغبة واضحة في استعادة الحضور القوي داخل واحدة من أهم الأسواق العالمية.
ولا تركز الاستراتيجية فقط على السيارات الفاخرة أو الكهربائية، بل تمتد أيضاً إلى فئات عملية تستهدف شريحة أوسع من المستهلكين، مع محاولة تقديم أسعار أقرب إلى السوق العام.
علامة كرايسلر تبدو في قلب هذا التحول، بعد سنوات من الاعتماد شبه الكامل على طراز Pacifica، إذ تستعد لمرحلة جديدة مع سيارات SUV محتملة مثل Airflow وArrow وArrow Cross، ما قد يعيدها إلى المنافسة بشكل فعلي.
أما دودج فتحاول الحفاظ على هويتها الرياضية، مع خطط تجمع بين الأداء والقابلية للاستخدام اليومي، حيث يجري الحديث عن طراز GLH كسيارة أداء بسعر معقول، إلى جانب استمرار Durango، ومشاريع أداء أخرى قد تحمل اسم SRT وربما Copperhead.
في المقابل، تتحرك رام لتوسيع نطاقها خارج الشاحنات التقليدية، عبر تطوير بيك أب مدمج جديد، وإحياء اسم Dakota في فئة البيك أب المتوسطة، بالإضافة إلى العمل على SUV كبيرة بثلاثة صفوف.
وبذلك لا تبدو خطة ستيلانتس مجرد تحديثات عادية، بل محاولة شاملة لإعادة بناء حضورها في السوق الأمريكية قبل أن تتغير قواعد المنافسة بشكل أكبر.