في عرضٍ يجمع بين الفخامة القصوى والهندسة الميكانيكية المتقنة، كشفت Louis Vuitton عن تحفة استثنائية لسطح المكتب تتجاوز مفهوم الساعة التقليدية، لتتحول إلى قطعة فنية نادرة تعكس إرث الدار العريق في السفر والحِرف الراقية.
القطعة الجديدة تأتي على شكل شاحنة توصيل كلاسيكية مستوحاة من عشرينيات القرن الماضي، في إشارة مباشرة إلى تاريخ العلامة المرتبط بصناعة الحقائب والسفر والنقل الفاخر. التصميم يعيد إحياء تلك المرحلة بأسلوب يليق بعالم المجوهرات الراقية وصناعة الساعات الفاخرة، حيث تمتزج التفاصيل التاريخية بالدقة التقنية الحديثة.
النسخة المحدودة Edition Limitée يقتصر إنتاجها على 15 قطعة فقط حول العالم، ويصل سعرها إلى 766,500 دولار أمريكي. ويعكس هذا الرقم مستوى الحرفية والمواد المستخدمة، إذ يأتي الهيكل مطلياً بالذهب ومزيناً يدوياً بـ 1,695 ماسة بإجمالي وزن 41.44 قيراطاً، إلى جانب ماسة تحمل شعار LV تتصدر مقدمة السيارة المصغّرة، في لمسة تجمع بين الفخامة والهوية البصرية للدار.
ميكانيكياً، تعمل الساعة بآلية تعبئة يدوية مع احتياطي طاقة يصل إلى 8 أيام، فيما يمكن رؤية قلبها النابض داخل المقصورة عبر ميزان الحركة المكشوف، ما يضفي طابعاً هندسياً ساحراً على التصميم. أما مفتاح التعبئة فجاء على هيئة مقبض تشغيل محركات السيارات الكلاسيكية، ويتم حفظه داخل حقيبة Louis Vuitton مصغّرة في الصندوق الخلفي، في تفصيل يعكس فلسفة الدار القائمة على السرد البصري والدقة المتناهية.
ولمن يبحث عن روح التصميم دون الوصول إلى أرقام فلكية، توفر الشركة نسخة قياسية بسعر 80 ألف دولار، بهيكل مصنوع من الألمنيوم والفولاذ وألوان مستوحاة من هوية العلامة، مع الحفاظ على الجوهر الميكانيكي والفني ذاته.
بهذه القطعة، لا تكتفي Louis Vuitton بصناعة ساعة، بل تقدم بياناً فنياً يؤكد أن الفخامة يمكن أن تتحول إلى قصة متحركة… حتى وإن كانت بحجم شاحنة مصغّرة على سطح مكتب.